نشيد الماء (5)
......................................................
هل قلت احبك
لست اقصدها
حين تبعثرني أنسى صيغة الجمع في المفردة
اكتب نحبنا ,,,,,,,,,,أنت يا أنا
واكتبني كما تشتهي مجازاً فقط
ولا تعطي للغيرة علتها
فتقتلك االصبايا حتى في الحلم
لا أريد ,,,,,,,,,,,,,أنت أحلى في الهوى
قال اغسليني من رعونة حماقاتي
واهزميني في حناياك
فأنا في غموضك عارياً بلا حياء
وأنت ملاذي المفخخ ألغاماً ساكتة
لكم اغتسلت في عينيك اسألها
عن أصغر عاداتك وابسطها
اهو الماء محنتنا الأبدية في الحياة
هو الماء ,,,,,,,,,,, قال
هو كل رحيق إثمي ودمعتي المكابرة
اشتهي صلاة في كل آن
من زنابق روحي تعطرني
قالت نصلي في قداسة الروح
نتجلى في خشوع ,,
ألاهي زدنا إثما
إن كان الحب إثماً
واغفر شهوتنا عن كل ما ليس عاشقاً
احترقت لأضمد جراح الحروف
ولساني بوحي وشوشة مساء مشتهى
لحورية عاشقة
هي غواية الليل ومن راحتي سرير من حرير
قالت أناديك من روحي حرير التسمية
ابن الكلمة ونبي المفردة
"عيسى"
أي تناص قاتل في اللغة
يفضي إلي نار المجوس المقدسة
في عينيك الباذختين طقوسي ولحظة ميلادي
عمدني الآن بماء الشفة ريقاً
يطهرني
وارفعني أتدلى آلهة عاشقة
هذه الأطياف خرافية المدى
تلفحنا نارها الاهبة
وأنت تسفكين هشاشة طيني
وتضمرين تحويلي إلي رماد
في عطر البلاغة الماجنة
أنا المتبختر جنوناً
في لغة مشتهاة قاتلة
فلا أنت من بدء تكويني
ولا أنت ورد تضاريسي
لا يكفي لجوعي ولعطشي
سيري في عمقي البعيد
سيري صبابة لاهثة
ااه يا حديقة العشاق كيف لا نبكي
من شهقة الورد
إذ انسكب .....
وكل دمعة مخلوقة خالقة
وكيف لا نجري إلف ميل في الثانية
وكيف لا نختصر الأرض في خصر
ولا تكون النهود مدينة أبوابها رخام
ولا تشرع المفاتيح بيوتنا الآمنة
كيف لا وصدرك خصص فقط لرعي
وأنت حديقة زهوري النادرة
يحق لك الآن دخول مدرستي
ويحق لك تهجي تضاريسي
ويحق لك تغيير اسمي وتاريخي
بحق أنثاك التي تشبه أنثاي
أنت يا أنا
نضحك الآن في سرنا
من دلنا علينا غير العطر
ممزوجا في قارورة واحدة
من دلنا علينا غير الخمر مسفوكا
على شفة الآنية