مدونة: ثورة الأنثى |
قصيدهيوتيوب | | تاريخ الإضافة : Wed 26 Oct 2011 4:50 | | الأقسام : عام |
|
مدونة: ثورة الأنثى |
قصيدهيوتيوب | | تاريخ الإضافة : Wed 26 Oct 2011 4:50 | | الأقسام : عام |
|
مدونة: ثورة الأنثى |
في ضيافتي وردةفي ضيافتي وردة / جلال العلي
رمقتني وردة من خارج الورد أنيقهْ
حسنها في زحمة البستان قد ضلّ طريقهْ
لم تكن عائلة الورد لها يوماً شقيقه
نفضت سجن البساتين وجاءتني طليقه
وتملّتني عشيقاً يمحض الحب عشيقه
طرقت باب غرامي فتلقّيت الطروقه
حرّكت من آسن الحب ابتهالاتي العتيقه
ضفْتها في حقل صدري حلوة اللمس رقيقه
كلما مالت يشبّ العطر في قلبي حريقه
داخلي يذوي وظلّتْ في حنايايَ وريقه
عصرت عنقود ثغر وأبانت لي بريقه
وإذا من كل حرف ينشر الصبح شروقه
وأنا يسكنني الصمت وتجفوني الحقيقه
كيف مّجت صحبة الورد وآختني الصديقه ؟!
وتبنى عبقها صدري وما أضيق ضيقه ! يا رفيق الهم خبّرنيَ عن تلك الرفيقه !
نثر الشعر من الحيرة في صدري عقيقه
أرجت في داخلي من نفحة الشعر الرقيقه
وأدارت بسمة أخرى على روحي المزيقه
ثم قالت من فم يسكب باللفظ رحيقه
أرج مثليَ أخلاقك من وحي السليقه
طينة الورد التي فارقت عن طيني سحيقه
خيلائي ليس ترضيه بساتين صفيقه
لم أجد أفضل من صدرك يا خلي حديقه !
في ضيافتي وردة / جلال العلي
رمقتني وردة من خارج الورد أنيقهْ
حسنها في زحمة البستان قد ضلّ طريقهْ
لم تكن عائلة الورد لها يوماً شقيقه
نفضت سجن البساتين وجاءتني طليقه
وتملّتني عشيقاً يمحض الحب عشيقه
طرقت باب غرامي فتلقّيت الطروقه
حرّكت من آسن الحب ابتهالاتي العتيقه
ضفْتها في حقل صدري حلوة اللمس رقيقه
كلما مالت يشبّ العطر في قلبي حريقه
داخلي يذوي وظلّتْ في حنايايَ وريقه
عصرت عنقود ثغر وأبانت لي بريقه
وإذا من كل حرف ينشر الصبح شروقه
وأنا يسكنني الصمت وتجفوني الحقيقه
كيف مّجت صحبة الورد وآختني الصديقه ؟!
وتبنى عبقها صدري وما أضيق ضيقه ! يا رفيق الهم خبّرنيَ عن تلك الرفيقه !
نثر الشعر من الحيرة في صدري عقيقه
أرجت في داخلي من نفحة الشعر الرقيقه
وأدارت بسمة أخرى على روحي المزيقه
ثم قالت من فم يسكب باللفظ رحيقه
أرج مثليَ أخلاقك من وحي السليقه
طينة الورد التي فارقت عن طيني سحيقه
خيلائي ليس ترضيه بساتين صفيقه
لم أجد أفضل من صدرك يا خلي حديقه !
في ضيافتي وردة / جلال العلي
رمقتني وردة من خارج الورد أنيقهْ
حسنها في زحمة البستان قد ضلّ طريقهْ
لم تكن عائلة الورد لها يوماً شقيقه
نفضت سجن البساتين وجاءتني طليقه
وتملّتني عشيقاً يمحض الحب عشيقه
طرقت باب غرامي فتلقّيت الطروقه
حرّكت من آسن الحب ابتهالاتي العتيقه
ضفْتها في حقل صدري حلوة اللمس رقيقه
كلما مالت يشبّ العطر في قلبي حريقه
داخلي يذوي وظلّتْ في حنايايَ وريقه
عصرت عنقود ثغر وأبانت لي بريقه
وإذا من كل حرف ينشر الصبح شروقه
وأنا يسكنني الصمت وتجفوني الحقيقه
كيف مّجت صحبة الورد وآختني الصديقه ؟!
وتبنى عبقها صدري وما أضيق ضيقه ! يا رفيق الهم خبّرنيَ عن تلك الرفيقه !
نثر الشعر من الحيرة في صدري عقيقه
أرجت في داخلي من نفحة الشعر الرقيقه
وأدارت بسمة أخرى على روحي المزيقه
ثم قالت من فم يسكب باللفظ رحيقه
أرج مثليَ أخلاقك من وحي السليقه
طينة الورد التي فارقت عن طيني سحيقه
خيلائي ليس ترضيه بساتين صفيقه
لم أجد أفضل من صدرك يا خلي حديقه !
في ضيافتي وردة / جلال العلي
رمقتني وردة من خارج الورد أنيقهْ
حسنها في زحمة البستان قد ضلّ طريقهْ
لم تكن عائلة الورد لها يوماً شقيقه
نفضت سجن البساتين وجاءتني طليقه
وتملّتني عشيقاً يمحض الحب عشيقه
طرقت باب غرامي فتلقّيت الطروقه
حرّكت من آسن الحب ابتهالاتي العتيقه
ضفْتها في حقل صدري حلوة اللمس رقيقه
كلما مالت يشبّ العطر في قلبي حريقه
داخلي يذوي وظلّتْ في حنايايَ وريقه
عصرت عنقود ثغر وأبانت لي بريقه
وإذا من كل حرف ينشر الصبح شروقه
وأنا يسكنني الصمت وتجفوني الحقيقه
كيف مّجت صحبة الورد وآختني الصديقه ؟!
وتبنى عبقها صدري وما أضيق ضيقه ! يا رفيق الهم خبّرنيَ عن تلك الرفيقه !
نثر الشعر من الحيرة في صدري عقيقه
أرجت في داخلي من نفحة الشعر الرقيقه
وأدارت بسمة أخرى على روحي المزيقه
ثم قالت من فم يسكب باللفظ رحيقه
أرج مثليَ أخلاقك من وحي السليقه
طينة الورد التي فارقت عن طيني سحيقه
خيلائي ليس ترضيه بساتين صفيقه
لم أجد أفضل من صدرك يا خلي حديقه !
في ضيافتي وردة / جلال العلي
رمقتني وردة من خارج الورد أنيقهْ
حسنها في زحمة البستان قد ضلّ طريقهْ
لم تكن عائلة الورد لها يوماً شقيقه
نفضت سجن البساتين وجاءتني طليقه
وتملّتني عشيقاً يمحض الحب عشيقه
طرقت باب غرامي فتلقّيت الطروقه
حرّكت من آسن الحب ابتهالاتي العتيقه
ضفْتها في حقل صدري حلوة اللمس رقيقه
كلما مالت يشبّ العطر في قلبي حريقه
داخلي يذوي وظلّتْ في حنايايَ وريقه
عصرت عنقود ثغر وأبانت لي بريقه
وإذا من كل حرف ينشر الصبح شروقه
وأنا يسكنني الصمت وتجفوني الحقيقه
كيف مّجت صحبة الورد وآختني الصديقه ؟!
وتبنى عبقها صدري وما أضيق ضيقه ! يا رفيق الهم خبّرنيَ عن تلك الرفيقه !
نثر الشعر من الحيرة في صدري عقيقه
أرجت في داخلي من نفحة الشعر الرقيقه
وأدارت بسمة أخرى على روحي المزيقه
ثم قالت من فم يسكب باللفظ رحيقه
أرج مثليَ أخلاقك من وحي السليقه
طينة الورد التي فارقت عن طيني سحيقه
خيلائي ليس ترضيه بساتين صفيقه
لم أجد أفضل من صدرك يا خلي حديقه !
في ضيافتي وردة / جلال العلي
رمقتني وردة من خارج الورد أنيقهْ
حسنها في زحمة البستان قد ضلّ طريقهْ
لم تكن عائلة الورد لها يوماً شقيقه
نفضت سجن البساتين وجاءتني طليقه
وتملّتني عشيقاً يمحض الحب عشيقه
طرقت باب غرامي فتلقّيت الطروقه
حرّكت من آسن الحب ابتهالاتي العتيقه
ضفْتها في حقل صدري حلوة اللمس رقيقه
كلما مالت يشبّ العطر في قلبي حريقه
داخلي يذوي وظلّتْ في حنايايَ وريقه
عصرت عنقود ثغر وأبانت لي بريقه
وإذا من كل حرف ينشر الصبح شروقه
وأنا يسكنني الصمت وتجفوني الحقيقه
كيف مّجت صحبة الورد وآختني الصديقه ؟!
وتبنى عبقها صدري وما أضيق ضيقه ! يا رفيق الهم خبّرنيَ عن تلك الرفيقه !
نثر الشعر من الحيرة في صدري عقيقه
أرجت في داخلي من نفحة الشعر الرقيقه
وأدارت بسمة أخرى على روحي المزيقه
ثم قالت من فم يسكب باللفظ رحيقه
أرج مثليَ أخلاقك من وحي السليقه
طينة الورد التي فارقت عن طيني سحيقه
خيلائي ليس ترضيه بساتين صفيقه
لم أجد أفضل من صدرك يا خلي حديقه !
| | تاريخ الإضافة : Sun 2 Oct 2011 3:58 | | الأقسام : عام |
|
مدونة: ثورة الأنثى |
أنهار العطشالسلام عليكم: آمل نشر قصيدة أنهار العطش. مع جزيل الشكر
أنهار العطش: جلال العلي
في ذمة الصبرِ هذا الضيقُ والشظفُ وخافقٌ من كؤوسِ الصبــرٍ يغتـــرف
أنفاسُه في سجون الصدرِ منـــــهكةٌ لا يستريــــــــــــــــحُ له من زفرةٍ تلفُ
طال الثواءُ على الصحراء فانكفأتْ من قيد خيمتِهـــــــــــا في عزمه الكتفُ
أوتادُهــــــــا كبّلت ريعانَ منطلقي وجدبُهـــــــــــــــا ـ لا سقاه اللهُ ـ بي كلف
أسيرُ ملءَ دروبي من معاطنهـــا وملءُ ذاكرتي من إرثِهـــــــــــــــــــا قرفُ
للهِ درُّ كيــــــــــــانٍ في غَيَابتِهــا حراً يستّره في عهرهــــــــــــــــا الشرفُ!
سمو به العنفوانُ الضخمُ منتفضا على الحثــــــــــالاتِ مهما زمجر الصلفُ
في ذمة الصبرِ لا عَتْــــبي بمنسَدِلٍ على الصحـــــــــارى ولا سحبٌ بها تَكِفُ
ما كنتُ أخطب ودُّ العطرِ من يدِها ولا عطـــــــــــــــاشى طِلابي ثَمَّ ترتشفُ
بنتُ الخواءِ معاذيـــري لها سلفٌ ألاّ يشمّرَ لي في قفرِهــــــــــــــــا هدفُ
يا أخوةَ المَحْلِ ما امّلْتُ عَيْبَتِـــكمْ أنْ سوف يملؤها اليــــــاقوتُ والصدفُ
نحن الخوالي فلا بطنٌ يشاطرنا نصفَ الرغيفِ ولا يرنو لنــــــا الترفُ
خضْنا فرادى غمارَ النارِ لاهبـةً وجارُنــــــــــــــــا برداءِ الأمنِ ملتحفُ
يا أخوةَ الشظفِ الساقي مروءَتَنا العزُ معتـــــــــــــــــــــكفٌ أيَّانَ نعتكفُ
لنا كنوزٌ حُرِمْنا سيبَ أصفرِهـــــا ومـــــــــــــوطنٌ في يدِ إسرائيلَ مختَطفُ
عارٌ على النهر أنْ تصحو أزاهرُهُ ظمأى ولِابْنِ سواه البــــــــذلُ والسرفُ
العزُ والجوعُ مخلوقانِ من شرفٍ لا يرحل العزُّ حتى يرحــــــــــلَ الشرفُ
والناسُ في شرف المسعى سواسيةٌ لولا الهوى قــــــــــادهم ما شانتِ النطفُ
تَوّحّد الحملُ في حواءَ فاختلفــــــوا في صون عزتِهم في الأرض فاختلفـــــوا
خضرُ الجنــــــــا نِ عطيّاتٌ منزَّلةٌ حسناءُ نمّقها للناظر الهيــــــــــــــــــفُ
ما أنجبَ الظلَّ بطنٌ في خمائلهـــا لحفنةٍ وعبيــــــــــــــــدٌ في اللظى تقفُ
ما أسكنَ اللهُ جوفَ الأرضِ غيمَتَه لِتُزْدرَى أمــــــــــــــــةٌ والفردُ يرتشفُ
سلوا النسيمَ وقد سارتْ نواعمُه هل للفقيـــــــــــر نصيبٌ منه ينعطفُ؟
حقائبُ اللهِ ملأْى فوق ما نصفُ وجمرُ جوعٍ مذلٍّ فوق مـــــــــا نصفُ
في ذمةِ اللهِ أكبـــــــــــــادٌ مغيَّبةٌ عن النميــــــــــــــرِ ولا نهرٌ فينتصفُ | | تاريخ الإضافة : Sat 1 Oct 2011 3:58 | | الأقسام : عام |
|
مدونة: ثورة الأنثى |
أخي الإنسان للشاعر: جلال العليأخي الإنسان : جلال العلي
وريدك نازفاً يُدمي وريـــدي وحزنُك مأتمٌ يجتاح عيــدي
أحاسيسي بهمك مثــــقلاتٌ على أنِّي أخــــــو قلبٍ جلودِ
فيا لك صامتاً فوق الشكاوى ملامحُه تُثرْثر بالنشيـــــــد!
ويـــــــا سفراً أُترجم دفتيه لعقلٍ عن معانيه بعيـــــــــــدِ
أنا ـ يا صاحي ـ قارئك المعنّى بتحرير الضياءِ من القيــودِ
رسمْتُك ثــورةَ في لوح قدسٍ فمــا لك تمتطي ذلًّ الركودِ!
وأنت الشامخُ الرأسُ المعلّى فما بالُ النجابةِ للعبيـــــــدِ!
وأنت الجمعةُ الغرّاء نهجـاً فكيف تنام في سبتِ الجمودِ؟
أجلّك أن تكونَ بها قطيــعاً مسوداً خلف جبّــارٍ مسودِ
أخي الإنسانَ ذاتُك صنوُ ذاتي وجودُك شامخاً أسمى وجودي
يقرّبني إلى منــــــفاك عرقٌ بـــــــأنِّي للشريد أخو الشريدِ
غناؤك في الأسى فرداً وحيداً يكبّلني على وترٍ وحيــــــــــــدِ
إذا استوحشْتَ في أهلٍ ودارٍ فخيرُ الأنسِ مملكةُ الطريـــــــدِ
وما الأوطانُ مهجعُ كلِّ جسمٍ إذا الأرواحُ ترفل بالحديـــــــــدِ
أخي والغصنُ لا يكسوه حسنٌ إذا زحف التصحُّرُ للـــــورودِ
خُلِقْنا أخوةَ الأعبـــاءِ تشقى مروءتُنا بمنــــــزَلَقِ كؤودِ!
فلو شُلّت يمينُك لافتدتْهــــا يميني من أذى الزمنِ العنيدِ
ربيعي في خريفِك وشْيُ بذلِ يوشّي جبةَ الحسنِ البديـــــدِ
فكيف يَعَضُّ قدرَك نابُ عريٍ ولي نسبٌ مع الجودِ التليــدِ؟
رقادي في سهادك مهدُ أمنٍ إذا عزم النعاسُ على الصدودِ
وساغبةٍ أُثلّم شفرتيهــــــا غداةَ صنعْتُ من لحمي ثريــدي
أنا الأوطانُ مهجعُ كلِّ حــرٍّ فتحْتُ لأمــــة المنفى حدودي
ولي نبضٌ يُشاطرُنِيــِه قلبٌ يُعار النبضَ بالجهدِ الجهيـــدِ
فما ساءتْ على النعماء روحي وروحُك مربضُ الفقرِ الشديـدِ
فكم من زفرةٍ أورتْ زنادي بموقدك المكبّلِ بالوقيـــــــــــدِ
رسائلُ همِّك القاصي بأرضٍ ضميري يومَ مولدِها بريــدي | | تاريخ الإضافة : Sat 1 Oct 2011 3:47 | | الأقسام : عام |
|
مدونة: ثورة الأنثى |
موضوعي الأولهذا أول موضوع لي!
ثورة الأنثى
ثـــوري على شبقِ السريرِ حـــــــواءَهمْ لم لا تثوري؟
هذا الفراشُ جهنـــــــــــــمٌ لأنوثـــــــةِ الجسدِ النضيرِ
ونعومــــــــةُ النسماتِ لا تنمو بصاليــــــــــةِ الهجيـرِ
لا توصدي بابَ العفـــــا فِ لتُشْبعي نهـــــــمَ الذكورِ
وتــــأرَّجي في الخلوتيــ ن بغيرِ رائحةِ البـــــــــخورِ
لا تتركي أنثـــــــــاك في قفص الغرائزِ والفجــــــــورِ
خلّي ضجيجَ الرفضِ يُشْــ عل هدْءةِ الجسدِ الأسيرِ
ثوري لتسمو فكرةُ الــــ خلواتِ في الجمعِ الغفيرِ
وتفلسفي في فن عــــــر يكِ فوق أكنافِ الحريرِ
صونيــــه كي لا يُسْتَفَزّ من الرخامــة والحصيــرِ
ما أنت في ميدان حســـ نِكِ مربضُ الأسدِ الهصورِ
ومرخّمُ الردفين مـــــــا رُصِفــــــــا لجرْجرةِ البعيرِ
لا تمنحيـــــــــه مهجعاً فوق التــــــرائبِ والصدورِ
وتحرري من فلسفـات الزحفِ ناحيــــــــــةَ النحورِ
مدنيةٌ شفتـــــاكِ حيــ ن تصدُّ عاديـــــــــــةَ الثغورِ
تفاحتــــــــاك تمرّدتْ في كف مقتطفِ حقيــــــــــرِ!
لم تستديــرا فوق صد رِكِ مِنْحةً لفـــــــــــــم القصورِ
أحنو عليـــــك فريسةً تُهْدَى لمائــــــــدة النسورِ
وكيــــــانَ كلٍَ لا يُرَى منه سوى النصف الأخيـــر
هذي الطحالبُ في غديــ رك رنّقتْ صفوَ الغديرِ
كنْساً لأنصاف النـــــوا ظرِ لا ترى خلفَ الستورِ
هذا الكيــانُ الضخمُ في جنبيـــــكِ مفضوحُ العبيرِ
كَبَتِ البصائـــرُ أنْ ترى ألقـــــــــاً على مرّ العصورِ
ثوري على دستور رو ما المنتشي فوق السطـــورِ
الواهـــبِ الغفرانَ للـــ أنثــــــــــــى ممزّقةِ الخدورِ
وعلى الشواطيء تفتح الـ مبـــــــغى إلى النهد الغريرِ
وعلى ملاهي الليــــل تر فل بالنــــــجوم وبالبــــدورِ
لو كان في روما وميــ ضٌ من ضميـــر أو شعورِ
لتأنّقتْ في حشمة الـ أنثى بقــــــــــافلة السفورِ
ولأنصفتْ نظريةُ التـ تبعيضِ مرهفـــــةَ الشعورِ
الجسمُ تمنحــه السهى والروحُ قنــــــــطرةُ العبورِ
ثوري على قيم الحضا رةِ فهْي مفسدةُ البـــــذورِ
تغتال لحنَ اللبِّ جــــا ئـــــــرةً وتصدح بالقشورِ
ثوري لتُبْصرَ كنْهك الـ مسحوقَ أهـــــدابُ الضريرِ
مـــــا أنت فستانٌ تموّ ج في مساءات البــــــــحورِ
عن عالم الأوحالِ طيــ ري فوق أجنــــــحةِ الصقورِ
بعضُ الغرورِ تواضعٌ في وجه منتـــــــفخِ الغرورِ
تُهْـدين زاويةَ السريــ ر رحابــــةَ الجسدِ الخطيرِ!
والكونُ كلُّ الكونِ نصـ فكِ في مساحــــــاتِ الخبيرِ
ما أحوجَ النبــــلاءَ للــ عذراءِ في العهرِ الكثيــــرِ
أنثى وحسبـــُـك أنْ تكو ني منبــــــعَ الطهرِ الغزيرِ
أنثــــى ومجدُك لا يصـ وّح في بساتيـــــــن الذكورِ
إنَّ النبـــــــــــوةَ أُنثــــو ي جذرُهـــــــا وسطَ الجذورِ
من زفرة الأنثى المسيــ ح اخضرّ في جدب الصخورِ
وأنوثــةُ الأثداءِ صُغْــ ن محمـــــداً قنديلَ نورِ
يا نصفَ آدمَ بل عصــا رةُ كلِّه الوهــــــــــجِِ المنيرِ
أنت الينابيـــــــعُ التــي تهب العذوبــــــــةَ للنميرِ
أنت انبـــــلاجُ الأمنِ للد نيــــــــــا وجوهرةُ الفقيرِ
ما العيش لولا أنت إلـ لا غفوة بين القبور!
ثورة الأنثى
ثـــوري على شبقِ السريرِ حـــــــواءَهمْ لم لا تثوري؟
هذا الفراشُ جهنـــــــــــــمٌ لأنوثـــــــةِ الجسدِ النضيرِ
ونعومــــــــةُ النسماتِ لا تنمو بصاليــــــــــةِ الهجيـرِ
لا توصدي بابَ العفـــــا فِ لتُشْبعي نهـــــــمَ الذكورِ
وتــــأرَّجي في الخلوتيــ ن بغيرِ رائحةِ البـــــــــخورِ
لا تتركي أنثـــــــــاك في قفص الغرائزِ والفجــــــــورِ
خلّي ضجيجَ الرفضِ يُشْــ عل هدْءةِ الجسدِ الأسيرِ
ثوري لتسمو فكرةُ الــــ خلواتِ في الجمعِ الغفيرِ
وتفلسفي في فن عــــــر يكِ فوق أكنافِ الحريرِ
صونيــــه كي لا يُسْتَفَزّ من الرخامــة والحصيــرِ
ما أنت في ميدان حســـ نِكِ مربضُ الأسدِ الهصورِ
ومرخّمُ الردفين مـــــــا رُصِفــــــــا لجرْجرةِ البعيرِ
لا تمنحيـــــــــه مهجعاً فوق التــــــرائبِ والصدورِ
وتحرري من فلسفـات الزحفِ ناحيــــــــــةَ النحورِ
مدنيةٌ شفتـــــاكِ حيــ ن تصدُّ عاديـــــــــــةَ الثغورِ
تفاحتــــــــاك تمرّدتْ في كف مقتطفِ حقيــــــــــرِ!
لم تستديــرا فوق صد رِكِ مِنْحةً لفـــــــــــــم القصورِ
أحنو عليـــــك فريسةً تُهْدَى لمائــــــــدة النسورِ
وكيــــــانَ كلٍَ لا يُرَى منه سوى النصف الأخيـــر
هذي الطحالبُ في غديــ رك رنّقتْ صفوَ الغديرِ
كنْساً لأنصاف النـــــوا ظرِ لا ترى خلفَ الستورِ
هذا الكيــانُ الضخمُ في جنبيـــــكِ مفضوحُ العبيرِ
كَبَتِ البصائـــرُ أنْ ترى ألقـــــــــاً على مرّ العصورِ
ثوري على دستور رو ما المنتشي فوق السطـــورِ
الواهـــبِ الغفرانَ للـــ أنثــــــــــــى ممزّقةِ الخدورِ
وعلى الشواطيء تفتح الـ مبـــــــغى إلى النهد الغريرِ
وعلى ملاهي الليــــل تر فل بالنــــــجوم وبالبــــدورِ
لو كان في روما وميــ ضٌ من ضميـــر أو شعورِ
لتأنّقتْ في حشمة الـ أنثى بقــــــــــافلة السفورِ
ولأنصفتْ نظريةُ التـ تبعيضِ مرهفـــــةَ الشعورِ
الجسمُ تمنحــه السهى والروحُ قنــــــــطرةُ العبورِ
ثوري على قيم الحضا رةِ فهْي مفسدةُ البـــــذورِ
تغتال لحنَ اللبِّ جــــا ئـــــــرةً وتصدح بالقشورِ
ثوري لتُبْصرَ كنْهك الـ مسحوقَ أهـــــدابُ الضريرِ
مـــــا أنت فستانٌ تموّ ج في مساءات البــــــــحورِ
عن عالم الأوحالِ طيــ ري فوق أجنــــــحةِ الصقورِ
بعضُ الغرورِ تواضعٌ في وجه منتـــــــفخِ الغرورِ
تُهْـدين زاويةَ السريــ ر رحابــــةَ الجسدِ الخطيرِ!
والكونُ كلُّ الكونِ نصـ فكِ في مساحــــــاتِ الخبيرِ
ما أحوجَ النبــــلاءَ للــ عذراءِ في العهرِ الكثيــــرِ
أنثى وحسبـــُـك أنْ تكو ني منبــــــعَ الطهرِ الغزيرِ
أنثــــى ومجدُك لا يصـ وّح في بساتيـــــــن الذكورِ
إنَّ النبـــــــــــوةَ أُنثــــو ي جذرُهـــــــا وسطَ الجذورِ
من زفرة الأنثى المسيــ ح اخضرّ في جدب الصخورِ
وأنوثــةُ الأثداءِ صُغْــ ن محمـــــداً قنديلَ نورِ
يا نصفَ آدمَ بل عصــا رةُ كلِّه الوهــــــــــجِِ المنيرِ
أنت الينابيـــــــعُ التــي تهب العذوبــــــــةَ للنميرِ
أنت انبـــــلاجُ الأمنِ للد نيــــــــــا وجوهرةُ الفقيرِ
ما العيش لولا أنت إلـ لا غفوة بين القبور!
ثورة الأنثى
ثـــوري على شبقِ السريرِ حـــــــواءَهمْ لم لا تثوري؟
هذا الفراشُ جهنـــــــــــــمٌ لأنوثـــــــةِ الجسدِ النضيرِ
ونعومــــــــةُ النسماتِ لا تنمو بصاليــــــــــةِ الهجيـرِ
لا توصدي بابَ العفـــــا فِ لتُشْبعي نهـــــــمَ الذكورِ
وتــــأرَّجي في الخلوتيــ ن بغيرِ رائحةِ البـــــــــخورِ
لا تتركي أنثـــــــــاك في قفص الغرائزِ والفجــــــــورِ
خلّي ضجيجَ الرفضِ يُشْــ عل هدْءةِ الجسدِ الأسيرِ
ثوري لتسمو فكرةُ الــــ خلواتِ في الجمعِ الغفيرِ
وتفلسفي في فن عــــــر يكِ فوق أكنافِ الحريرِ
صونيــــه كي لا يُسْتَفَزّ من الرخامــة والحصيــرِ
ما أنت في ميدان حســـ نِكِ مربضُ الأسدِ الهصورِ
ومرخّمُ الردفين مـــــــا رُصِفــــــــا لجرْجرةِ البعيرِ
لا تمنحيـــــــــه مهجعاً فوق التــــــرائبِ والصدورِ
وتحرري من فلسفـات الزحفِ ناحيــــــــــةَ النحورِ
مدنيةٌ شفتـــــاكِ حيــ ن تصدُّ عاديـــــــــــةَ الثغورِ
تفاحتــــــــاك تمرّدتْ في كف مقتطفِ حقيــــــــــرِ!
لم تستديــرا فوق صد رِكِ مِنْحةً لفـــــــــــــم القصورِ
أحنو عليـــــك فريسةً تُهْدَى لمائــــــــدة النسورِ
وكيــــــانَ كلٍَ لا يُرَى منه سوى النصف الأخيـــر
هذي الطحالبُ في غديــ رك رنّقتْ صفوَ الغديرِ
كنْساً لأنصاف النـــــوا ظرِ لا ترى خلفَ الستورِ
هذا الكيــانُ الضخمُ في جنبيـــــكِ مفضوحُ العبيرِ
كَبَتِ البصائـــرُ أنْ ترى ألقـــــــــاً على مرّ العصورِ
ثوري على دستور رو ما المنتشي فوق السطـــورِ
الواهـــبِ الغفرانَ للـــ أنثــــــــــــى ممزّقةِ الخدورِ
وعلى الشواطيء تفتح الـ مبـــــــغى إلى النهد الغريرِ
وعلى ملاهي الليــــل تر فل بالنــــــجوم وبالبــــدورِ
لو كان في روما وميــ ضٌ من ضميـــر أو شعورِ
لتأنّقتْ في حشمة الـ أنثى بقــــــــــافلة السفورِ
ولأنصفتْ نظريةُ التـ تبعيضِ مرهفـــــةَ الشعورِ
الجسمُ تمنحــه السهى والروحُ قنــــــــطرةُ العبورِ
ثوري على قيم الحضا رةِ فهْي مفسدةُ البـــــذورِ
تغتال لحنَ اللبِّ جــــا ئـــــــرةً وتصدح بالقشورِ
ثوري لتُبْصرَ كنْهك الـ مسحوقَ أهـــــدابُ الضريرِ
مـــــا أنت فستانٌ تموّ ج في مساءات البــــــــحورِ
عن عالم الأوحالِ طيــ ري فوق أجنــــــحةِ الصقورِ
بعضُ الغرورِ تواضعٌ في وجه منتـــــــفخِ الغرورِ
تُهْـدين زاويةَ السريــ ر رحابــــةَ الجسدِ الخطيرِ!
والكونُ كلُّ الكونِ نصـ فكِ في مساحــــــاتِ الخبيرِ
ما أحوجَ النبــــلاءَ للــ عذراءِ في العهرِ الكثيــــرِ
أنثى وحسبـــُـك أنْ تكو ني منبــــــعَ الطهرِ الغزيرِ
أنثــــى ومجدُك لا يصـ وّح في بساتيـــــــن الذكورِ
إنَّ النبـــــــــــوةَ أُنثــــو ي جذرُهـــــــا وسطَ الجذورِ
من زفرة الأنثى المسيــ ح اخضرّ في جدب الصخورِ
وأنوثــةُ الأثداءِ صُغْــ ن محمـــــداً قنديلَ نورِ
يا نصفَ آدمَ بل عصــا رةُ كلِّه الوهــــــــــجِِ المنيرِ
أنت الينابيـــــــعُ التــي تهب العذوبــــــــةَ للنميرِ
أنت انبـــــلاجُ الأمنِ للد نيــــــــــا وجوهرةُ الفقيرِ
ما العيش لولا أنت إلـ لا غفوة بين القبور!
ثورة الأنثى
ثـــوري على شبقِ السريرِ حـــــــواءَهمْ لم لا تثوري؟
هذا الفراشُ جهنـــــــــــــمٌ لأنوثـــــــةِ الجسدِ النضيرِ
ونعومــــــــةُ النسماتِ لا تنمو بصاليــــــــــةِ الهجيـرِ
لا توصدي بابَ العفـــــا فِ لتُشْبعي نهـــــــمَ الذكورِ
وتــــأرَّجي في الخلوتيــ ن بغيرِ رائحةِ البـــــــــخورِ
لا تتركي أنثـــــــــاك في قفص الغرائزِ والفجــــــــورِ
خلّي ضجيجَ الرفضِ يُشْــ عل هدْءةِ الجسدِ الأسيرِ
ثوري لتسمو فكرةُ الــــ خلواتِ في الجمعِ الغفيرِ
وتفلسفي في فن عــــــر يكِ فوق أكنافِ الحريرِ
صونيــــه كي لا يُسْتَفَزّ من الرخامــة والحصيــرِ
ما أنت في ميدان حســـ نِكِ مربضُ الأسدِ الهصورِ
ومرخّمُ الردفين مـــــــا رُصِفــــــــا لجرْجرةِ البعيرِ
لا تمنحيـــــــــه مهجعاً فوق التــــــرائبِ والصدورِ
وتحرري من فلسفـات الزحفِ ناحيــــــــــةَ النحورِ
مدنيةٌ شفتـــــاكِ حيــ ن تصدُّ عاديـــــــــــةَ الثغورِ
تفاحتــــــــاك تمرّدتْ في كف مقتطفِ حقيــــــــــرِ!
لم تستديــرا فوق صد رِكِ مِنْحةً لفـــــــــــــم القصورِ
أحنو عليـــــك فريسةً تُهْدَى لمائــــــــدة النسورِ
وكيــــــانَ كلٍَ لا يُرَى منه سوى النصف الأخيـــر
هذي الطحالبُ في غديــ رك رنّقتْ صفوَ الغديرِ
كنْساً لأنصاف النـــــوا ظرِ لا ترى خلفَ الستورِ
هذا الكيــانُ الضخمُ في جنبيـــــكِ مفضوحُ العبيرِ
كَبَتِ البصائـــرُ أنْ ترى ألقـــــــــاً على مرّ العصورِ
ثوري على دستور رو ما المنتشي فوق السطـــورِ
الواهـــبِ الغفرانَ للـــ أنثــــــــــــى ممزّقةِ الخدورِ
وعلى الشواطيء تفتح الـ مبـــــــغى إلى النهد الغريرِ
وعلى ملاهي الليــــل تر فل بالنــــــجوم وبالبــــدورِ
لو كان في روما وميــ ضٌ من ضميـــر أو شعورِ
لتأنّقتْ في حشمة الـ أنثى بقــــــــــافلة السفورِ
ولأنصفتْ نظريةُ التـ تبعيضِ مرهفـــــةَ الشعورِ
الجسمُ تمنحــه السهى والروحُ قنــــــــطرةُ العبورِ
ثوري على قيم الحضا رةِ فهْي مفسدةُ البـــــذورِ
تغتال لحنَ اللبِّ جــــا ئـــــــرةً وتصدح بالقشورِ
ثوري لتُبْصرَ كنْهك الـ مسحوقَ أهـــــدابُ الضريرِ
مـــــا أنت فستانٌ تموّ ج في مساءات البــــــــحورِ
عن عالم الأوحالِ طيــ ري فوق أجنــــــحةِ الصقورِ
بعضُ الغرورِ تواضعٌ في وجه منتـــــــفخِ الغرورِ
تُهْـدين زاويةَ السريــ ر رحابــــةَ الجسدِ الخطيرِ!
والكونُ كلُّ الكونِ نصـ فكِ في مساحــــــاتِ الخبيرِ
ما أحوجَ النبــــلاءَ للــ عذراءِ في العهرِ الكثيــــرِ
أنثى وحسبـــُـك أنْ تكو ني منبــــــعَ الطهرِ الغزيرِ
أنثــــى ومجدُك لا يصـ وّح في بساتيـــــــن الذكورِ
إنَّ النبـــــــــــوةَ أُنثــــو ي جذرُهـــــــا وسطَ الجذورِ
من زفرة الأنثى المسيــ ح اخضرّ في جدب الصخورِ
وأنوثــةُ الأثداءِ صُغْــ ن محمـــــداً قنديلَ نورِ
يا نصفَ آدمَ بل عصــا رةُ كلِّه الوهــــــــــجِِ المنيرِ
أنت الينابيـــــــعُ التــي تهب العذوبــــــــةَ للنميرِ
أنت انبـــــلاجُ الأمنِ للد نيــــــــــا وجوهرةُ الفقيرِ
ما العيش لولا أنت إلـ لا غفوة بين القبور! | | تاريخ الإضافة : Tue 27 Sep 2011 3:54 | | الأقسام : عام |
|
مدونة: نور ضياء الهاشمي السامرائي |
أحتراف التمثيلهذا هو واقع حالتي بلا رتوش ولا تجميل فعبري... كما شئتِ عبري فعذابي لا يتحمل التأجيلْ لقد سئم دهرنا... وعُمرنا وأصبح الضحكُ كالعويلْ حالتي: لقد سئمت نفسي من التزين فلقد ضحكنا على ناسٍ كثيرين وقد تحاسبنا... كما أذكر... وتذكرين فجئنا لهذا الطريق المقفل فسببه ما كنا فاعلين فكفانا دموعٌ وتململُ فالله يعلم ما بخاطري وأنتِ متعندة تسرقين الدين فحاولي أن تتأملي في خلق الله للمقلتين فالله للذنبِ غافرٌ فلنطلب الغفران ونتأمل فليلنا مخيفٌ يا حالتي بعتمتهِ ، وقمرهِ بسكونهِ ، وصفائهِ يعاتبني الصحيح بقليلٍ فأعرضهُ عليكِ بألمٍ فروحي ليستْ روحاً حاقدةً ولم يعجبني أحترافُ التمثيل فلا تسألي لماذا يا محطمتي؟ فلا أتقن الأقاويل بقلم الأديبة نور ضياء الهاشمي عضو الإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية_القاهرة | | تاريخ الإضافة : Thu 8 Sep 2011 15:11 | | الأقسام : الشعر |
|
مدونة: أصيليات |
أنا والشعر ..دفعت الى فن الكتابة شاعرا يصدق أن الشعر كالموج في البحر ورحت كسباح يحاول جاهدا مواكبة الأمواج مقتبل العمر وقد كان زادي ثروة بحقيبة بها ألف بيت ثم ألف من الشعر على ان احساسي بأن جميله تدافع مثل الغيث في أول القطر ولدت على أرض المسيلة شاعرا لأعلن عن سر يعاد الى الجهر سيدرك من زار المسيلة أنها ملاذ لأهل الفكر في سالف العصر ولا زال من أبنائها اليوم ثلة لها في مجال النثر باع وفي الشعر | | تاريخ الإضافة : Sun 14 Aug 2011 17:48 | | الأقسام : شعر |
|
مدونة: روضة الشاعر عبد القادر الأسود |
استضافة(4)متابعة لكل حرف تسطره أناملك في هذا الموضوع أستاذي الكريم
فأنت مرجع أدبي ثمين لا يقدر يثمن
..
أتمنى أن تكون إقامتك كما تحب و ترضى بيننا
لقاؤنا مازال متجدداً بكم سيدي
..
و مرة أخرى
قصيدة أخرى..و أسئلة حولها
..
{{رؤى نيسانيّة}}
رؤىً يا عيدُ أم زُهرُالأمان أم ابتسمت ثُغورُ الأُقحوانِ ؟
أم انتثرت نجومُ الليل فجراً على صدر المرابع والمَغاني؟
أم ارتعش اليمام لهمس طيفٍ فراح يبُثـُّه شوقَ الجَنان؟
وهسهست الغُصونُ لهحناناً فرجّعت الطيور صدى الحنان
وصفَّقت الجداول والسواقي براحات اللآلئ والجُمان
وراقصت النسائمُ في ضُحاها على النجوى قُدودَ الخيزُرانِ
وقد لثم الندى خدَّ الأقاحي وهام هوىً بسحرِالبيلسانِ
صباحات تُذيب السِحرَ عطراً وتسكُبُهُ على ورد الجِنان
فما نيسـانُ من دنيـاكَ إلاّ عَـروسُ الدهرِ حسناءُ الزمانِ
وما نيسانُ إلاّ كفُّ ربّي بها تُجلى المَحـاسنُ للعيانِ *** فيا نيسانُ أهلاً ثم أهلاً بخُرَّدِك الغريرات الحِسان
حِسانُك بلسمٌ لشفاءقلبي وبرءُ جِراحِهِ مما يُعاني
يهون على الفتى مهماتوالت سهامُ عدوِّه ومُدى الجبان
ويسهُلُ في الكريهةِكلُّ صعبٍ إذا ابتسمت شَباةُ الهُندواني
فما خُلِق الفتى إلاّ ليوم يُنادى فيـه حيّ على الطعانِ
وتنسيك الليالي كلّ همٍّ وتَذكُرُ غدرَ صاحبِك المُداني
ذوو القُربى إذا غدرواوخانوا أشدُّ عليك من وقع السنان
إذا سُفِحت لعرضهمُ دِماءٌ تَنادَوا للشراب وللقِيان
ويحتفلون أن سلموا برأسٍ مُعَمَّمةٍ كفارغة الجِفانِ
ومن يقتل أباه فليسبِدعاً إذا باع البلاد بصَـوْلجان *** فيا عيدَ الجلاء إليك عُذري إذا أمسى بلا عيد بياني
لمن يا عيدُ أسمعُ شجوَلحني؟ لمن أُهْدي بطاقات التهاني ؟
وحولي ثاكلاتٌ أو أيامى غريراتٌ طريّاتُ البَنان
على أشلاء قتلاها ترامت وهامت بين أنقاض المباني
هنا جسد بلا رأس لطفلٍ وثَمَّ يدٌ تقعقعُ كالـشِنان
عويلٌ يثقُبُ الآذان يعلوا على الناقوس أو صوتِ الأذان
مصائبُ بل مجازر بلهوانٌ وقومي صابرون على الهوان
فكم رُحنا نناجزهم بشكوى لمجلس أمنهم عَدَّ الثواني
وكم عُدْنا وفي يدِناقرارٌ بخَتْمٍ دونه نعلُ الحصان
قرارات بها ترتدُّ عنا شرورُ الخلق من أُنسٍ وجان
وكيف نخافُهم ولنا لسان طويلٌ سنّه طولُ المِران وأبطالٌ لنا تختالُ زهواً
بساحات الملاعب والدِمان
يهزّون الشِباكَ بغيرخوفٍ
ولو كانت شِباك " الأمركان " فيعلوا صوتُنا إماانتصرنا
على صـوتِ البواخر في المواني ونسخوا بالرصاص كأنْ رَجَعنا
إلى الأقصى ...على قُضبان بان إذا برزوا بصاروخٍ برزنا
نسبُّهُمُ على لحن الكَمان شبابهُمُ لإعمار وحربٍ
ونحن لنا التنافُسُ بالأغاني ***
فيا نيسانُ عفوكَ قد كواني
لظى ، فالنارُ تَسري في كَياني كعُرْبِ اليوم لم تبصرْعيوني
ولا حفِلت بمثلهُم " الأغاني" ولا ذكرٌ لذي سمعٍ تناهى
كمُنتنِ ذكرهم في كلّ آن جنون العشق في الدنيافنون
وليس لمسهم في العشق ثان بأحذية الجُناة لهم غرام
غرامَ ذوي الفحولة بالغوني نُحاصر من أرادوا منبَنينا
ونمنع عنهمُ حتى الأماني ونأسر ، بل ونذبحُ منيلينا
إذا رغبوا ونخلص بالتفاني فقاتل أهلنا خِلٌّ وفيٌّ
وطالبُ ثأرهم بالحقّ جان فأيُّ العُرْبِ عُرْبَالخِزي أنتم ؟
ألا يا نسل َزانية وزان بأيِّ الدين ـ عُربَ الخزيِ ـ دِنتم؟
وأيّكمُ الأمينُ علىالقُران؟ وأيَّ دمٍ ـ سوى دمنا ـ حملتم؟
دمَ الخِنزير ؟ بلهُ دمُ الأتان تُسمّون الهوانالصِــرفَ سلماً!
فأيُّ السِلمِ سَلْمُالأفعُوان؟! إذا لم تملُكوا في الحرب طَوْلاً
وصار سلاحُكم موسى الخِتان فمنّوا النفسَ يوماً أنتَذودوا
ولو بالرمــحِ والسيف اليماني ولا تُلقوا السلامَ إلى عدوٍّ
يروغ عليكمُكالثُعلُبان إذا لم تُغضبوه فلا تَباروا
لِطاعته كأفراس الرهان ***
أنا يا شام مفتون معنى
ومجدُك سرُّ حبّي وافتتاني إليك الدينُ يأرِزُ إنتَداعى
عليه الكفرُ آخرةَ الزمان سلامُك مثلُ حربك مجدُحُرٍّ
وأنـت وسرُّ مجدك خالدان
*****
و أسئلتي هي - هنا بين جنبات هذه القصيدة..يأتي نيسان بالكثير من الصور..حدثنا عنها - بعيداً عن القصيدة..ماذا يعني نيسان للأستاذ عبد القادر الأسود.؟ - كان من الممكن أن تتحدث عن جمال الربيع في نيسان بقصيدة منفردة..و عن الجلاء و الخذلان العربي كل في قصيدة على حدى..لماذا اخترت هذا الدمج الرائع..و كيف وفقت إلى هذا التنقل الديناميكي بين صورك المختلفة..دون أن تشتت المعنى الرائع لهذا الشهر المميز..و دون أن تضيع الفكرة؟؟ هل للخبرة علاقة بهذا الأمر..أم هناك أشياء أخرى يجب أن يمتلكها الشاعر؟؟ - نظرة إلى الماضي ( مقارنة بين شباب جيلك- أطال الله في عمرك - و شباب جيلنا)..ما هو الفرق بيننا و بينهم..هل صحيح أن ألوياتكم في الحياة هي ثانويات بالنسبة لجيلنا الناشئ..؟ - هل تعتقد أنه في ظل هذه التغييرات على الساحة العربية..سيخرج من بيننا من سيكون بشجاعة عمر بن الخطاب و قوة خالد بن الوليد..و سيحمل النصر كصلاح الدين الأيوبي؟ -تحدثت في القصيدة عن أن العرب أكثر سلاح يقاتلون به عدوهم ..هو مجرد سطور في أغنية..هل تعتقد أن مثل هذه الأغنيات قد يبث الحماس في الروح العربية يوماً.لتقاتل بسلاح أكثر فاعلية..كما تعلم..في العصور القديمة..قصيدة الهجاء كانت تثير الحرب بين القبائل..هي يمكن أن نقارن هذين المنظورين معاً؟ - المكتبة..وجودها في حياتك شيء أساسي..هل اهتممت يوماً بقراءة النصوص المترجمة..أو محاولة نقد الأدب الغربي..ما رأيك بجودة الصياغة اللغوية في النصوص المترجمة ( ركيكة أو متينة)؟؟ - يبدأ الطفل الغربي بالقراءة من سن الصغر و تصبح إدماناً و عادة عند الكبر..ما الذي ينقص الطفل العربي لينشأ على حب القراءة و إعطاء الكتب حقها. ؟ - برنامج شاعر المليون..هل نال هذا البرنامج شرف متابعتكم؟ و إن كانت الإجابة بنعم..أعطنا نظرة نقدية له .؟ - هل صدف أن أحببتم كتابة الشعر في لحظة خانكم فيها التعبير وهجرتكم فيها الكلمات فأوقفتم الكتابة لفترة؟ - ما هي نقاط الضعف في بعض القصائد ؟ - هل تعتقد أن الثقافة الغربية أثرت كثيراً على الشاعر العربي بحيث أصبح استخدام بعض الألفاظ يعد في العرف الشعري لفظاً عربياً مع أن اللفظ لفظ غربي بحت؟ - هل بالفعل يقتل الالتزام جمالية وأدبية الشعر؟ -ما أهمية النقد و ما هو منظورك الشخصي له في عالم الشعر؟
*** و لي عودة إن شاء الله بقصيدة أخرى و أسئلة أخرى ابنتي العزيزة أشيا أسعدك الله نيسان يعني لي الكثير فهو شهر الجمال : وقد وفقني الله إلى عبارة جامعة تختصر الكثير من الصور الجميلة والمعاني السامية : وما نيسانُ إلاّ كَفُّ ربّي ** بها تُجلى المحاسنُ للعيانِ فالحمد لله على ما وفقني إليه وما ألهمنيه (( وما بكم من نعمة فمن الله)) وإليه ـ سبحانه ـ يعود الفضل كل كله. وفي العاشر منه كان مولدي ، وفي السابع عشر منه كان الجلاء الفرنسي عن سورية الحبيبة ، وكنت دُعيتُ للمشاركة في مهرجان خاص بهذه المناسبة في مدينة حماة الباسلة ، فرأيت أن أبدأها بجمالات نيسان ـ كعادتي في سواها من قصائد المناسبات ، حيث أبدأ بالتغزل بجمال الطبيعة أو جمال المرأة ، وهذا الأسلوب أتبعه في معظم كتاباتي ((الجمع بين المتعة والفائدة)) تلاحظينه أيضاً في دراساتي الأدبية ، وما كدت أنهي القصيدة حتى وقعت مجزرة قانا فأججت مشاعر الغضب والثورة في نفسي على واقعنا المخزي ، وكانت النبرة حادة إلى الحد الذي رأيته تنفيثاً عما اعتلج في صدري ، شأني شأن غيري إذ ليس لنا ــ نحن العرب ــ من سلاح للتعبير عن غضبنا ــ إذا غضبنا ــ في جو الخذلان والإحباط الذي نعيشهُ ، سوى لساننا الطويل المتمرن على التفجع والتوجع والتبجح والشكوى: وكيف نخافهم ولنا لسانٌ ** طويلٌ سنّهُ طولُ المِرانِ هذه قصة هذه القصيدة ، بل ثمة أسلحة أخرى لنا هي أقل نفعاً بل هي جِدُّ ضارّةٍ لنا وقد ورد ذكرها في الأبيات التي تلت هذا البيت . وفي الإجابة الثانية أقول ، أنا من مواليد 1948 أي ولدت مع تقسيم فلسطين وتصاعد الفكر القومي ودخول الفكر الاشتراكي إلى منطقتنا العربية بنتيجة تحالف عدد من الدول العربية مع المعسكر الاشتراكي الذي كان قائماً آنذاك طلباً للتسلح في مواجهة الغزو الصِهْيَوْنِيِّ المدعوم من المعسكر الغربي الرأسمالي ، وحاجتها إلى التنمية كونها دول مستقلة حديثاً عن الغزو الغربي لبلادنا ، ومن ثم كانت هناك صراعات اجتماعية إلى جانب الصراع مع الصِهْيَوْنيَّة والغرب ، في هذه الظروف نشأنا فكان علينا أن ننحاز إلى النضال ضد الغرب وربيبته إسرائيل ، فكان لهذا الصراع أثر في بناء شخصيتنا وثقافتنا ، وانعكس هذا الواقع في نتاجنا الفكري والأدبي ، أما الجيل الحالي فإنّ له قضاياه ، المتلخصة في التخلص من الطبقة الانتهازية الطفيلية التي ترعرعت على مفرزات تلك الصراعات وسلبت الجماهير العريضة حريتها وثرواتها ، ومن الطبيعي أن يكون ثمة فارق واضح في الاهتمامات والتوجهات الفكرية والثقافية ، وانعكس ذلك واضحاً في سلوكهم ونتاجهم الفكري والأدبي . ثم إن جيلنا كان أقرب إلى جيل الأصالة، جيل الموروث الاجتماعي والأخلاقي الأوثق ارتباطاً بأمته وتاريخ حضهارتها المشرق . بينما عاصر الجيل الحالي الثورة التكنولوجية الغربية أكثر فكان أكثر قرباً منها ومن خلفياتها الثقافية والاجتماعية . واليوم وقد هب الشباب في مختلف البلدان العربية ــ وأعتقد بأن ذلك سيعم المنطقة بأثرها بل سيكون له آثار واضحة على العالم بأثره ــ فمما لاشك فيه أن هذه الثورات ستفرز قيادات لها وزنها وتجربتها، إنما يجب أن نتنبه إلى أمر غاية في الأهمية وهو أن هؤلاء سيكونون بحاجة إلى الفكر الذي أنتج ألئك الأبطال والقادة الأفذاذ حتى يكونوا مثلهم . أما الذي عنيته بقولي : شبابهمُ لإعمارٍ وحربٍ ** ونحن لنا التنافس بالأغاني فأنا أتألم أشدً الألم وأنا أرى شبابنا يتلهّى بمسابقات ليست بذات جدوى حيناً بالمباريات الرياضية وحيناً بمسابقات نجوم الطرب ، بينما شباب عدونا يعد نفسه علمياً وتقنياً واقتصادياً وعسكرياً لينقض علينا ويسلب ما تبقى من أرضنا وخيراتنا ومقدساتنا. غاليتي أشيا أما فيما يتعلق بسؤالك لي فيما إذا كنت قرأت أدباً مترجماً ، فأقول : أجل لقد قرأت قدراً لا بأس به من الأدب المترجم وقد أفدت منه ، وإن كان قد فقد الكثير من بريقه وجودته بالترجمة ، فهو غني بالأحاسيس الإنسانية والصور الجميلة ، وأنصح كل ذوي التوجهات الأدبية أن يعبوا ما استطاعوا منه ــ هذا بعد الارتواء من الأدب العربي شعره ونثره . والطفل غاليتي ينطبع على ما يشب عليه وما يراه في صغره ، فكيف تريدينه أن يحب القراءة وهو لا يكاد يرى في بيته كتاباً ولا يرى ذلك من والده ، حتى معلمه فإنه ــ في الغالب ــ لا يفتح كتاباً بعد التخرج والحصول على شهادة، بينما يقضي معظم وقت فراغه في الملاهي كلعب الورق وغيره ، فأنى له أن يحبب طالبه بالقراءة والمطالعة ، وهنا أتذكر حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي حذر فيه من هذا الواقع الذي وصلنا إليه ، وهو أن يتعلم المرء ليحصل على شهادة يكسب بها رزقه ، بينما الواجب على المسلم أن يتعلم حباً بالعلم إرضاء لربه ، يقول: (( إذا اتُّخِذَ الفيءُ دُوَلاً والأمانةُ مَغْنَماً والزكاةُ مَغْرَماً، وتُعُلِّمَ لغيرِ الدين....)) . أمّا برنامج شاعر المليون وغيره من برامج مشابهة فآسف أن أقول ما تابعته لقناعتي بعدم نزاهته وجدواه ، ثم إن هذه البرامج هي إحدى أساليب خداع الناس وسلبهم أموالهم وإثارة روح العصبيات بينهم والتعصب ، كل لابن بلده ومنطقته . أما في الإجابة عن السؤال الذي يليه فكثيراً ما أردت أن أكتب شيئاً ولم يسعفني شيطان الشعر أو وحيه لأن الشعر يا بنية يحاج إلى يقدح شرارته فإذا حصل ذلك انهمر الشعر كالسيل ، ولذلك ترين الشعراء يبدؤون بالغزل ـ في الغالب وأنا منهم ــ لأنه يقدح هذه الشرارة ويفجر هذا النبع ، ولا شك بأن الشاعر إذا أصر على كتابة الشعر دون هذه الشرارة ، فيظهر الضعف في شعره ، وأكثر ما يكون ذلك في شعر المناسبات التي يشعر الشاعر فيها بواجب الكتابة ، وللدلالة على ما أقول أسوق بيتاً لعملاق من عمالقة الشعر العربي وهو البحتري عندما أراد أن يصف بركة المتوكل وبدأها بالغزل جرياً على عادة سابقيه من كبار الشعراء دون أن يخفق قلبه بحب أحد ــ على ما يبدو ــ فقال: ميلوا إلى الدار من ليلى نحييها نعم ونسألها عن بعض أهليها ففي عجز هذا البيت عثرات ثلاث كشفت عن عدم صدقه في دعوى المحبة ، فهو قد قال (( نعم )) وهي للتوكيد والتوكيد إنما يكون للإخبار كقول أبي فراس: نعم أنا مشتاق وعندي لوعة.. فأين نعمه من حلاوة نعم أبي فراس ، ثم يقول : (( من بعض )) لا حظي حبيبتي ثقلها على اللسان وصعوبة لفظها نتيجة تباعد مخارج الحروف وهو ما يسمّى بالموسيقى الداخلية ، وعلى العموم فإن (( بعض )) لا تعتبر من الألفاظ المستساغة في الشعر ، لكن الحطيئة وضعها في تركيب فاض حلاوة وطلاوة حيث قال : ولولا بنيّات كزغب القطا رُدِدْنَ من بعضٍ إلى بعضِ رددي التركيبين وتذوقي حلاوته على لسانك هنا وثقله هناك .هذا من حيث المبنى ، أما من حيث المعنى ، وهو ما أظهر عدم صدقه في دعواه ، فهو قوله (( ونسألها عن بعض أهليها)) وكان عليه أن يقول (( ونسألها عن حال أهليها)) لأنّ المحبَّ الصادق إنما يحب كل ما يخص محبوبته ومن يلوذ بها ألا ترين إلى الشيخ محمد الحراق كيف يقول : ويسأل عن معارفها التذاذاً فيحسَبُه الورى أنْ قد تَمارى وقول المجنون : أمر على الديار ديار ليلى أُقبِّلُ ذا الجدارَ وذا الجدارا وما حبِّ الديار شغفن قلبي ولكن حب ُّ من سكن الديارا وقولي: أحببتُ في حبِّها أقوامها النُجبا ومن لأقوامها قد كان منتسبا حتى الكلابُ إذا مرّت بحيِّهمُ فإنَّ حبّي لها يا صاح قد وجبا فلماذا يسأل عن بعض الحي ؟ ولو كان صادقاً في حبه لسأل عن الكل إكراماً للبعض . أما فيما يتعلق بكلمات غربية تسربت إلى لبن الشعر العربي فأفسدته ، فأقول ، هذا أم غير مستحسن لكنه ليس بخطورة الأثر بالمنهج اغربي ككل والابتعاد عن منهج الشعر العربي ، من تراكيب وصياغات . أما النقد فهو ضروري ليبصر الشاعر والقارئ بغث الشعر من سمينه ، وليميز جميله من قبيحه ، فيصلح الخلل ويقوم الاعوجاج وينمّي الذائقة الجمالية ، ويكون علمياً موضوعياً جاداً وغير متحيّزٍ . أما ما نراه اليوم على الساحة فهو ــ في الغالب ــ متحيّز نتيجة انخراط النقاد في جماعات وتحزبهم ، وسيطرة ما يسمّى بالشلليّة حيث يتبادلون الأدوار ويكيل بعضهم المدح والثناء لبعضهم الآخر ، أما من لم ينخرط في حزب أو شلة من هذه الشلل فلا أحد يكتب عنه ولا من يسمع به. وأعتذر لك يا بنتي فربما أسهبت بعض الشيء وبسطت في الإجابة . | | تاريخ الإضافة : Tue 26 Jul 2011 18:07 | | الأقسام : عام |
|
مدونة: روضة الشاعر عبد القادر الأسود |
موضوعي الأول : استضافة (3)هذا أول موضوع لي! اقتباس مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ashia أستاذي الكريم حوارنا معك مازال في بدايته..و مازال هناك الكثير لنتعلمه من بحركم الوافر *الآن* اسمح لي أن أستعرض بعض الأعمال التي كانت سبباً في تعرفي على شخصكم الكريم..و لنتحاور من خلالها نبدأ .. {{حديثُ الأصيل}} سألتُ الأصيلَ ـ وما أروعَهْ ؛ تعالى المصوِّرُ ما أبدعَه
ألا يا غُروبُ ، وكم فيكَ سرٌّ تولّى النهارُ فمن وَدَّعَهْ؟ أجاب النسيمُ ، بِهَمْسِ العذارى ورَفَّتْ جفونُ الدوالي مَعَهْ تولّى النهارُ فولّى الضجيجُ وولّى الحريصُ بما جمَّعَهْ فبعد قليلٍ يعمُّ السكونُ وتُجْلى علينا كؤوسُ الدَعَهْ فيدنو خليلٌ وينأى عَذولٌ ويمسحُ صبُّ الهوى أدمعَهْ *** أنا يا غُروبُ عشِقْتُ الأصيلَ عشِقتُ المساءَ وما استُودِعَهْ فأنتَ لذي اللُّبِّ كأْسُ الحُميّا وللعاشقين النَدى والسَعَهْ إذا الليلُ جمَّعَ شملَ الحيارى فآوى إلى الصبِّ مَنْ لوَّعَهْ وداوى الحبيبَ وِصالُ الحبيبِ وزال السِقامُ فما أروَعَهْ ...... و أسئلتي لك.. -من هو أول شخص تطلعه حضرتك على كتاباتك؟ -كثيرون من تحدثوا عن غروب شمس الأصيل ..و لكن لم يسبق لأحد أن تغنى بحديثه..ماذا كان يجول في فكر شاعرنا..عندما نسج هذه الرائعة.؟ -ذلك التناغم الفريد في كتاباتك.. و القافية النقية..التي تخدم المعنى.. هل تحتاج إلى إلمام كبير باللغة العربية..أم أنها تحتاج إلى قراءة مكثفة للشعر القديم؟ -هناك من يربط كلمات القصيدة ومعانيها بالواقع ...... هل تؤمن بأن جميع القصائد لبعض الشعراء مستمدة من تجربة واقعية أم للخيال نصيب الأسد منها؟ -كما أرغب أن تبصرني بأهمية و دور الخيال لقلمك وفكرك عند نسج حروفك.. إن كان للخيال إطار في بوحك.. -أنا واحدة من آلاف المتابعين لشعرك في كثير من المنتديات على الشبكة ولاحظت استقلالية وشخصية شعرية لايستطيع أن يقلدها أحد وهذه ليست مجاملة, فكلنا مدركون لأهمية قلمك , والسؤال ماهي الاستفزازت الشعرية؟ وماهي الجوانب الثقافية أو أي جوانب أخرى منحتك هذه الاستقلالية ؟ -هل تحفظ ما تكتب..؟ أم أنه يأتي و عليك أن تدونه قبل أن تنساه..؟ -أثناء كتابة الشاعر لقصيدته تنتابه بعض الحالات, إما انفعالية أو لهفة أو دهشة أو ابتسامة أو حتى نوبة بكاء,فأي الحلات تطغى عندما تكتب قصائدك ؟ وهل بكيت ذات مرة أثناء كتابة إحداهن وماسبب ذلك؟ - لما لم يفكر أستاذي بإنشاء موقع خاص به يضع فيها أعماله ويوسع نشاطاته إلى ما أكثر من ذلك؟ .. و لي عودة بقصيدة أخرى و أسئلة أخرى
العزيزة اشيا اسعدك الله : كنت اتمنى أن أجد حولي من أطلعه على كتاباتي لكن للأسف لا يوجد ، لكن الشبكة العنكبوتية عوضت على بالآلف المؤلفة من الإخوة والأبناء . عزيزتي أنا أكره الضجيج والصخب وأحب الهدور والسكينة ، لذلك فأنا أنتظر بفارغ الصبر الليل حيث ينام الناس فأنعم بالهدوء ، وذات يوم وكان الوقت أصيلاً ومالت الشمسُ إلى المغيب تفكرت في أمر الحياة كيف يأتي النهار على الناس فينطلق الناس كل يحث الخطا جارياً وراء هدفه فاغراً فاه ليعب الدنيا مرة واحدة إن استطاع ، فيكد ويكافح ويقارع ويخاصم ويصرخ أحياناً ويصخب ، لكن النهاريميضي بمعظم أحلامه ولا يكاد يحقق شيئاً من أطماعه وقد كده التعب وأتعبه الكفاح فيهدأ صخبه ويخفت صوته ، وتحين فرصة العشاق والمفكرين لينعموا بتحقيق أحلامهم الوردية بهدوء وطمأنينة . بينما يغط أولئك بثبات عميق. أما في الإجابة الثالثة فلإثنان معاً ضروريان فكثرة قراءة الشعر وحفظه يشكلان السليقة والتمكن من علوم اللغة تضبط وتنظم وتقوم . أيضاً فإن معايشة الواقع والتأثر به تعطي الشعر موضوعه أما الخيال فإنه ينمنمه ويجمله ويزينه ، وهذا ما يميز الشعر ، فامصور مثلاً يوثق للواقع كما هو، أما الشاعر فإنه يرصده ويضفي عليه من جماليات خياله ونفسه ومشاعره ، وأسوق لذلك مثلاً من تجربتي قصيدة ثريّ وبائع متجول فقد رايت بائع خضراوات ذات مساء يسير جاراً خلفه حماره والتعب والإعياء باد عليهما ، لاحظي كيف رصدت هذه الحالة وماذا أضفت عليها لتصبح لوحة فنية شاعرية:
ثَريٌّ وبائعٌ متجوّلٌ
أبصَرتُهُ والهَمُّ يجري خلفَه
مثلَ الغريم فلا يكادُ يفارقُهْ
طاف الأزقّةَ والشوارعَ كلَّها
وحِمارُه طولَ النهارِ يُرافـقُهْ
أمضى النهارَ مُكافحاً وأَظَلَّـهُ
ليلٌ بهيمٌ والعناءُ يُسابقُهْ
ناداه صوتٌ خلف سورٍ شاهقٍ
فأتاه يسعى والأماني سائقُهْ
أَلْفى ثَريّاً والمُدامُ أَمامَهُ
فوقَ السريرِ بقرب من هو عاشقُهْ
زوجٌ وكلبٌ جاثمٌ وأمامَهم
من كلِّ ما تُغري النفوسَ عوابقُهْ
والياسمينُ على السرير مخـيِّمٌ
والماءُ يحلو للعيون تَدافُقُهْ
ناداه يا هذا..أعندك طفلةٌ
تُعنى بكلبي ؟ واستدار يُعانقُهْ وفي الإجابة التالية أقول ، إن حفظ الشاعر وتذوقه الكثير من الشعر من مختلف العصور والمشارب ، ثم معايشته لواقعه ، أضف إلى ذلك موهبته التي غرسها الله فيه ـ وهي متمايزة بين الناس ـ كل ذلك لا بد من أن يعطي الشاعر فرادة ونكهة خاصة ويطبع شعره بطابع يميزه عن سواه ، لكن لا بد من وجود تأثر يتضح أحياناً ويستتر أخرى. وفي الغالب فإنني أهرع إلى قلمي وقرطاسي لأسجل ما تفيض به قريحتي عندما تقدح شرارة الومضة الشعرية وفي بعض الأحيان لا أجدهما فأحفظ البيت والبيتين وربما أكثر ريثما أجد ما أدون به ، ثمة نادرتين أرويهما لما فيهما من طرافة : الأولى أني رأيت فيما يرى النائم أحد الأصدقاء وقد توفي فبكيته ورثيته ثم انتبهت من نومي وأنا أجهش بالبكاء فأسرعت في تدوين القصيدة . أما الثانية فقد جاءتني وأنا إمام في صلاة الفجر ، فلما فرغت من الصلاة رجعت إلى بيتي ودونت القصيدة . أما في الإجابة عن سؤالك قبل الأخير فأقول: لولا الانفعالات ما كان الشعر وهذه الانفعالات كثيراً ما تستدر الدمع وقد تفضي إلى الكاء بل النحيب أحياناً ، بحسب شدة التوتر. ثم إن هذه الحالة كثيراً ما تنتقل إلى المتلقي إذا كان على درجة عالية من رهافة الحس ، وأضرب لذلك مثلاً المطرب المفن المرحوم محمد أديب الدايخ فكثيراً ما كان يبكي وهو يحفظ قصائدتي ليغنيها. كما أنه في حالات كثيرة كنت أرى الدموع في مآقي الكثيرين من الجمهور وأنا أنشد قصيدتي عذراء في المقصلة . وأخيراً فأنا مازلت غراً في أمور الشبكة العنكبوتية حيث لم يمر على تعاملي معها سوى عام ونيف ، وقد أنشأت مدونة لي على الوورد بريس بمعونة الصديقين د. أحمد السيد أحمد والأستاذ أحمد الدالي وذلك لأنها مجانية إذ ليس لي سوى راتبي التقاعدي الذي لا يسد سوى مصروفي الخاص الضروري وليس عندى سعة لأنفق على موقع خاص أو منتدى كما إنني لا أمتلك الخبرة الكافية لإنشاء مثل هذا الموقع. | | تاريخ الإضافة : Mon 25 Jul 2011 3:07 | | الأقسام : عام |
|