هل حركة التاريخ حتمية أم عشوائية؟ هل تجمعت الوقائع
رغماً عنها لتصنع الفعل الذي بناء عليه حدد التاريخ
مساره وانتهج طريقه؟ أي هل كان من الممكن الإنقاص أو
الزيادة في الوقائع صانعة التاريخ؟ وهل لو حدثت
الحوادث بطريقة مختلفة لغيّـر الناموس مساره وأبطاله
ويومياته؟ فأين يبدأ الحتمي وأين ينتهي؟ وأين موضع
الاختيار من موضع الاضطرار؟
كما أعلنت المجلة عن جائزتها الإبداعية، البالغة
200000 دولاراً، مشتملة على فرعين :